Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com
مشاهدات: 123 مشاهدة   تعليقات: 3
فخان للتعادل .. وحيرة التساؤل

فى: 13-12-2009

كتب: محمد عبد الرحمن

Bookmark and Share

لعب الأهلى مباراتى الزمالك والإسماعيلى فى ظروف قد تكون صعبة ولكنها أبدًا لا تؤدى إلى تلك النتيجة التى أظنها مخيبة لآمال الأهلوية الذين تابعوا مباراتى إنبى وبتروجيت ومن بعدها مباراة المقاولون العرب ، فقد توقع الجميع استقرارًا فى أداء الفريق وارتفاعًا مطردًا ومتزايدًا فى مستوى الفريق – رغم الغيابات -  جاءت نتيجة المباراتين كالدش البارد أطفأ زهو  الصدارة ، وجعل لسان حال الأهلاوية يقول : (( إنها أفضل النتائج السيئة ، وخير من الهزيمة من الغريمين )) .

الحقيقة أننى كأهلاوى حتى النخاع تعودت أن يكون فريقى دائمًا فى الصدارة وفى قمة التوهج التى تجعل المنافسين يحسبون له الحسابات ، ويذوقون على يديه مر الهزائم ويتعلم الجميع من مدرسة الأهلى الانضباط والالتزام والحماس والعرق ، ويصب كل ذلك فى مصلحة منتخب بلادى الذى لاينكر جاحد فضل النادى الأهلى عليه وعلى انتصاراته وتفوقه القارّى ، واقتران حالة المنتخب الوطنى بالحالة الفنية التى عليها الأهلى .

إن الحالة التى ظهر عليها الفريق فى مباراتي الزمالك والإسماعيلى ؛ هى حالة غريبة ، فهناك تفوق فنى وأداء جماعى منظم وخطوط متماسكة ولاعبون لهم قيمتهم الفنية العالية ، ورغم غياب نجوم الفريق الأفذاذ ( تريكة وبركات وحسن أو متعب ) إلا أن المفترض أن بالفريق نجومًا  كبارًا أولى خبرة دولية كبيرة كفتحى وحسن أو (متعب) وجمعة ومعوض ونجوم أصحاب المستقبل الكروى للأهلى ومصر ( محمد طلعت والفذ أحمد شكرى )  وهى توليفة قادرة على الفوز على أى فريق بإذن الله وبعد توفيقه ، ولكنهم يفوزون بشق الأنفس تارة ، ويتعثرون فى التعادل تارة ، ويسحقون فرقًا عنيدة تارة أخرى .

-         هل فقد اللاعبون الطموح فى المباراتين الأخيرتين ؟

-         هل خاف البدرى من الهزيمة على يد الزمالك وصحوته على يد ملهم الروح القتالية كما يدعى أصحاب الزى الأبيض ؟

-         هل خاف البدرى على الصدارة – لوغامر-  فجعل يفكر فى مواجهة خصمه وغلق مفاتيحه بدلاً من أن يفرض عليه طريقته ويهاجم على استحياء ، ثم يندفع مهاجمًا منتفضًا حين يتقدم عليه الإسماعيلى أو حين شعر بالحرج فى مباراة الزمالك  ؟

-         هل غياب التوفيق الواضح هو الذى أدى إلى هاتين النتيجتين ؟

-          أهى مشكلة مانويل جوزيه الذى رحل بعد أن أرسى مبدأ البطولات بلاعبين جاهزين فقط دون تعاطف أو إشفاق ولا أدنى تجاوب مع مشاعر الجماهير ، وتوسلات المقربين ، حتى أصبح لاعبو الأهلى فئتين واحدة تلعب ويُعتمد عليها والأخرى تجلس فى مقعد البديل ( الدوبلير ) ولا تتنمر الفرص وتترقب اللعب وتفرض على الجميع نفسها كما فعل بلال ( قبل الاحتراف ) وحيت تلعب تجيد دون إبداع وتؤدى دون روح الفانلة الحمراء التى لا تعرف طوال تسعين دقيقة إلا شرف الفوز والدفاع عن لقب الأسد الأحمر وهيبته ؟

-         أم هى مشكلة جيل من اللاعبين رأى أن المشاركة مع النادى الأهلى حلم وكلما اقترب منه ارتعدت فرائصه ولم يعد قادرًا على اختراق ذلك الحاجز النفسى الرهيب - اللهم إلا مواهب معدودة  لها القلب الجريء  الذى ينبض حبًا وعشقًا وغرامًا بالبطولات -  فظنى أن عبد الله فاروق كان أفضل الموسم الماضى ، وشبيطة كذلك وتوقع لهما الجميع التألق والزيادة ، وليس معنى ذلك أنهما - لا قدرالله - فاشلان أو مقصران ولكنهما مطالبان بالمزيد والمزيد .

-         أهى مشكلة إدارة التسويق التى لم تستطع أن تتغلب على انتقادات سفهاء النقد ومدعى الفضيلة الذين حاولوا تعطيل مسيرة الفريق الناجحة فى السنوات الأخيرة لصالح ميولهم ، وإدعاءات كاذبة وتخرصات واهمة بأن الأهلى يفرغ الأندية من لاعبيها حتى اضطر الاتحاد الموقر لتقليص القائمة واضطرت لجنة الكرة وإدارة التسويق من عقد الصفقات التى تنبأ لها الجميع بالعطب للاعبى الدرجة الثانية ، رحل البلقاسى ولم يلعب خلف ولعله يرحل وكذلك حال شفيق ،   وتم التعاقد مع أبرز نجوم منتخب الشباب طلعت ، ولعلها الحسنة الوحيدة للجنة التسويق هذا العام بعد صفقة (صفعة) عبد الفضيل   - مع التحفظ على المبلغ - ؟

-         أتساءل عن مصيرنجوم ومستقبلهم مثل ( بلال وحسنى والسيد وسمير ورمزى ) ونجومًا تعقد موقفهم أمثال ( المحمدى وأمير) وأضع علامة استفهام على (جيلبرتو) بالتحديد .

-          هل هناك أسباب أخرى أجهلها ويعرفها غيرى ؟

لست متشائمًا ولا محبطًا بل على العكس فالأهلى البطل الحقيقى للدورى العام الماضى ولا يزال منفردًا على القمة ، بل وأكثر من ذلك لم يبق له فى الدور الثانى من مباريات خارج ملعبه إلا القليل على عكس الكثير من الفريق التى تنافس ، ولكنى حزين جدًا على فوزين يسيرين كانا من الممكن أن يتحققا بقليل من الروح والرغبة الأكيدة فى الفوز دون خوف أو حسابات الهزيمة المربكة ، ورغم أننى أعرف حجم الإصابات وتأثيرها على الفريق  ، وكل لاعب من الذين أصيبوا فى الفريق يعتبر - وحده – فريقًا كاملاً ولكننى كنت أطمع فى أن تفرز تلك الحالة مواهب جديدة ، ونجومية لأكثر من لاعب لم أجد من بينهم سوى اللاعب الفذ أحمد شكرى الذى لو استمر على نفس الآداء  وتلك الصورة لوجدنا خلفًا للعظيم و أمير القلوب  الخلوق محمد أبو تريكة .

إن الدور الأول فى أمطاره الأخيرة ، وإن شاء الله سيكون الدور الثانى بمذاق جديد ، فلن يكون التغيير كثيرًا فى فترة الانتقالات الشتوية التى لم يعد للأهلى فيها سوى مكان واحد بعد التعاقد مع حارس مرمى  ، ولكن المذاق الجديد أرجو أن يكون بعد عودة نجوم الفريق العباقرة الكبار المخضرمين وتألق للشباب الواعد المنضم حديثًا ، وانتزاع العائدين لثقة الجهاز الفنى وانصهار الجميع فى روح الفانلة الحمراء التى تمتع عشاق فريقنا الحبيب ، وتفرز المواهب وتملأ الملاعب بروح الانتصارات وعزة البطولات وشرف الصدارة .

وعاش الأهلى عاش

 


التعليقات
SAMY 2009-12-30 23:32:05

TESTY



----------------------------------------------------------------------------
تاتا لياليل 2009-12-30 23:15:49

ياي يلاي


ياياياي يا يا
----------------------------------------------------------------------------
وليد عبد الحكيم 2009-12-30 19:53:32

31-12


,gd]
----------------------------------------------------------------------------

أضف تعليقك!
أضف تعليقك
الأسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

مقالات للكاتب
عفوًا يا كابتن بدرى لقد نفد رصيدكم
حق ( الرَّدح ) مكفول
هزيمة نعم ..ضياع البطولة لا
لو كان معى حظ شحاته لفزت بكأس العالم
أمم أفريقيا هى الأضعف
اللى يحضر العفريت يصرفه

مقالات مرتبطة